السعودية وفرنسا: شراكة استراتيجية نحو آفاق واعدة

السعودية وفرنسا: شراكة استراتيجية نحو آفاق واعدة 📰

  • 7

الرياض – تتميز العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية بالتطور والنمو في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والدفاعية ، بالإضافة إلى تقارب وجهات النظر والرؤى حول العديد من القضايا المشتركة.

وشهدت العلاقات التاريخية والثقافية بين البلدين خلال العقود الستة الماضية تعاونًا مستمرًا في مختلف المجالات ، حيث يسعى البلدان إلى تعزيز التعاون في هذه المجالات ، لا سيما تطوير المتاحف وصناعة السينما والتراث.

هناك تعاون من أجل التنمية المستدامة لمنطقة العلا ، تساهم من خلاله فرنسا في دعم التنمية الثقافية والسياحية لهذه المنطقة ذات الإمكانات الكاملة

تهدف سياسة البلدين الصديقين ، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، إلى الإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

تحرص فرنسا على شراكتها مع السعودية وتعتبرها “حليفًا وثيقًا” يلعب دورًا رئيسيًا في الحفاظ على الأمن الإقليمي والسلام والاستقرار. لذلك تعمل القيادة الفرنسية على التشاور مع قيادة المملكة فيما يتعلق بالقضايا والأزمات الراهنة وسبل معالجتها.

تتعاون المملكة مع فرنسا في جهود مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره ، بما في ذلك مساهمتها بمبلغ 100 مليون دولار لدعم قوة دول الساحل الخمس لمكافحة الإرهاب.

اتفقت وجهات نظر الجانبين السعودي والفرنسي على عدة قضايا منها أهمية تنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية في لبنان كمطلب دولي لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للبنان بعيداً عن التدخلات الخارجية ، إضافة إلى أهمية بذل الجهود. دعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وضرورة العمل المشترك وتعزيز التواصل والتشاور بشأن التحديات التي تشهدها المنطقة.

بدأت العلاقات بين المملكة وفرنسا عام 1926 ، عندما أرسلت فرنسا قنصلًا مكلفًا بالشؤون الفرنسية إلى الرياض وأنشأت بعثة دبلوماسية في جدة عام 1932.

دخلت العلاقات السعودية الفرنسية مرحلة جديدة ومتميزة بعد زيارة الملك فيصل لفرنسا عام 1967 ولقائه بالرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول. وقد مثلت تلك الزيارة دعما لتشمل مجالات أوسع من أجل تحقيق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين.

وشهد تاريخ العلاقات الثنائية تبادل الزيارات بين قادة البلدين وكبار المسؤولين ، مما أسهم في توثيق العلاقات وتطويرها وتنسيق الجهود لتحقيق المصالح المشتركة للمنطقة والشعبين الصديقين.

في عام 1986 ، افتتح الملك سلمان ، حاكم الرياض آنذاك ، والرئيس الفرنسي جاك شيراك “معرض المملكة بين الأمس واليوم” في باريس ، والذي تعرف من خلاله الزوار على ماضي المملكة وتقاليدها وقيمها الدينية والثقافية ونموها الحديث وإنجازاتها العملاقة. .

وكان الملك سلمان قد قام بزيارة إلى فرنسا عام 1997 ، ووقع مع عمدة باريس جان لياري ميثاق تعاون وصداقة بين مدينتي الرياض وباريس.

واستمراراً لهذه العلاقات المتميزة التي يشهدها البلدان الصديقان وتعزيزاً لهذه العلاقات المتميزة ، جاءت زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى فرنسا عام 2018 لتوطيد هذه العلاقات ودفعها. إلى الأمام ، تماشياً مع البرامج المشتركة والمشاريع التنموية وفقاً لرؤية المملكة 2030 ، وفي مجالات الشراكة الاستثمارية القائمة وتنويع القاعدة الاقتصادية.

كما شهدت زيارة ولي العهد لفرنسا عام 2018 توقيع 19 بروتوكول اتفاقية بين شركات فرنسية وسعودية ، بقيمة إجمالية تجاوزت 18 مليار دولار ، شملت قطاعات صناعية مثل البتروكيماويات ومعالجة المياه ، بالإضافة إلى السياحة. والثقافة والصحة والزراعة.

من ناحية أخرى ، استقبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في ديسمبر 2021 الرئيس الفرنسي ماكرون وأجرى محادثات رسمية تم خلالها استعراض العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين المملكة وفرنسا. وشددوا على أهمية تعزيز العمل المشترك ودفع العلاقات الثنائية لتوثيق التعاون البناء القائم على الثقة والمصالح المشتركة.

ووقع البلدان على هامش الزيارة عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات (الثقافة ، السياحة ، التكنولوجيا الرقمية ، والفضاء) ، إضافة إلى اتفاقية إنشاء المركز الثقافي الفرنسي (فيلا آل- الحجر) في محافظة العلا وإنشاء منشأة لإنتاج هياكل الطائرات (الصناعات العسكرية) وصيانة هياكل الطائرات ومحركات الطائرات. – منتجع صحي

الرياض – تتميز العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية بالتطور والنمو في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والدفاعية ، بالإضافة إلى تقارب وجهات النظر والرؤى حول العديد من القضايا المشتركة. وشهدت العلاقات التاريخية والثقافية بين البلدين خلال العقود الستة الماضية تعاونًا مستمرًا في مختلف المجالات ، حيث يسعى البلدان إلى تعزيز التعاون في…

الرياض – تتميز العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية بالتطور والنمو في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والدفاعية ، بالإضافة إلى تقارب وجهات النظر والرؤى حول العديد من القضايا المشتركة. وشهدت العلاقات التاريخية والثقافية بين البلدين خلال العقود الستة الماضية تعاونًا مستمرًا في مختلف المجالات ، حيث يسعى البلدان إلى تعزيز التعاون في…

Leave a Reply

Your email address will not be published.